ابو القاسم راز شيرازى
638
مناهج أنوار المعرفة في شرح مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ( فارسى )
اين بزرگواران را كه در ولايت ، اقتدا به ايشان - به ظاهر و باطن - كردهاند ، و از آيهء لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ « 75 » غافل مباش ، تا از اقتدا به ايشان - در باطن و ظاهر - به كمال درجات انسانيّه و قرب حضرت ربوبيّت فايز گردى . و چون حضرت رسول ص به جهت هدايت امّت فرمود : « انّى تارك فيكم الثّقلين ، كتاب اللّه و عترتى اهل بيتى ، لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ، ما ان تمسّكتم بهما لن تضلّوا ابدا » « 76 » ؛ و تمسّك به « كتاب اللّه » و عترت ص را موجب هدايت و رفع ضلالت قرار فرمود . و « عمر » - عليه اللعنة - به جهت غرض نفسانى ، در غصب خلافت اهل بيت كوشيد و گفت : « حسبنا كتاب اللّه ! » « 77 » و نفاق باطن خود را با حضرت امير المؤمنين ص و ذرّيّهء طاهرهء پيغمبر ص به اين كلام ، ظاهر ساخت و به سبب انكار قول حضرت رسول و ترك اقتدا به صاحب خلافت الهيّه برحسب امر حقّ تعالى ، كه : أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ « 78 » نصّ بر آن است ، كافر به حقّ تعالى و رسول شده ، با متابعين « 79 » خود ، به دار العذاب جحيم الهى شتافت ؛ لهذا اختلاف كثيره در امّت مرحومه ظاهر شد و اهل نفاق ، به متابعت خلفاء جور ، روى از اقتدا و متابعت عترت طاهره برتافتند و هلاك شدند ، و معدودى قليل ، در ولايت ايشان ثابت
--> ( 75 ) - به مجلّد اوّل ، مقدّمهء شارح ، صفحهء 21 و نيز منهج حاضر ، صفحهء 210 رجوع شود . ( 76 ) - به منهج اوّل ، صفحهء 576 سطرهاى 19 و 20 و صفحهء 577 سطر 1 رجوع شود . ( 77 ) - به مجلّد اوّل ، مقدّمهء شارح ، صفحهء 20 سطر 1 و منهج اوّل ، صفحهء 577 سطر 1 رجوع شود : « الأمالى للمفيد » : 36 ، « المناقب » 1 : 292 ، « نهج الحقّ » : 273 ، « الصّوارم المهرقة » : 33 و 224 ، « بحار الانوار » 22 : 473 و 474 ، 25 : 88 ، 30 : 284 و 466 و 532 و 552 و 569 و 594 ، « شرح نهج البلاغة » 2 : 55 ، 6 : 51 ، 11 : 49 ، 12 : 87 ( 78 ) - به منهج حاضر ، صفحهء 173 رجوع شود . ( 79 ) - پيروان